ليت الحب وهم
12-Nov-2006, 07:50 PM
حبيبي .. تجف دموعي .. ويعجز قلمي عن الكتابه..
عندما اتخيل لحظة الفراق..
هل بعد هذا الغرام .. وكلام الحب .. سنفترق..؟
أم انها غيمه عابرة وستزول..؟
ها أنا أبكي .. وانت بجانبي تقف ساكتا .. لا تدري ما تقول..
لا تسألني .. بل اسأل تلك الورقات .. التي كتبت عليها احبك .. بكل لغات العالم..
فما ذنبها تصبح من طيات الذكريات...
ما ذنب هذا الحب الرضيع .. الذي كنت اخفيه كالطفل .. في عيناي...
حبيبي ... لا أدري .. ولكن هل سنفترق ...؟ أم ماذا.؟
لا تسألني ... فأنا لا ادري .. فقلبي بدا حائر ومحتار..
وعقلي قد تاه تفكيره ... ومشاعري .. لم يعد بها احساس...
لا تنظر الى عيناي .. ادر وجهك عني..
فذالك اللون الأزرق .. الذي كنت تبحر في عالمه بالأمس..
فقد ابكيته اليوم .. ولا أريدك ان تراه يبكي .. فلم تعتد ان تراه يذرف الدموع..
فلم يكن بالنسبة اليك ...غير الملاذ الوحيد لهروبك .. فكيف لك ان تراه الأن يبكي..؟
وتلك الضفائر الذهبيه .. التي كم ... وكم نمت عليها ... تحسبها حريرا..
والأن .. اكتشفت انه شعري ؟؟
وصدري .. اللذي قد ضممته الى صدرك وتحس بنبض قلبي .. في داخلك ..؟
وكم كنت تحسبه بحنانه ... دنياك كلها ..
ويدي .. اااااااه .. كم كنت تقبلها ... تحسبها غيمة ناصعه البياض..
اتذكر ما كانت تقول لي..؟
كنت تقول ... انا لا ارتوي .. الا اذا شربت من بين يديك الشهد
فكنت لك كما تريدني ان اكون ..
فلمن ... فلمن ساعطي حبي ... كما اعطيتك اياه؟؟
حبيبي ... اذا كنت ترى ما تفعله الصواب..
فمضي .. وافعل ما بدى لك فرأسي على مقصلة حكمك ينتظر حكم اعدامي..
فبعدك لن يطيب لي العيش وليس لي حياة...
ولكن .. قبل ان توقع حكم اعدامي
ارجوك .. أليس للمحكوم ... طلب اخير
فطلبي ... ان ارى وجهك قبل ان اموت ليبقى داخل عيناي ...
ولكي اعطيك اجمل باقة ورد ....
معطره بحبي ...
كتبت على كل وردة
حبيبي ... يا قاتلي ... مع التحيه
والتوقيع ...
تلك التي من قتلها عشقها ..
وضاع من بعدها العنوان.
عندما اتخيل لحظة الفراق..
هل بعد هذا الغرام .. وكلام الحب .. سنفترق..؟
أم انها غيمه عابرة وستزول..؟
ها أنا أبكي .. وانت بجانبي تقف ساكتا .. لا تدري ما تقول..
لا تسألني .. بل اسأل تلك الورقات .. التي كتبت عليها احبك .. بكل لغات العالم..
فما ذنبها تصبح من طيات الذكريات...
ما ذنب هذا الحب الرضيع .. الذي كنت اخفيه كالطفل .. في عيناي...
حبيبي ... لا أدري .. ولكن هل سنفترق ...؟ أم ماذا.؟
لا تسألني ... فأنا لا ادري .. فقلبي بدا حائر ومحتار..
وعقلي قد تاه تفكيره ... ومشاعري .. لم يعد بها احساس...
لا تنظر الى عيناي .. ادر وجهك عني..
فذالك اللون الأزرق .. الذي كنت تبحر في عالمه بالأمس..
فقد ابكيته اليوم .. ولا أريدك ان تراه يبكي .. فلم تعتد ان تراه يذرف الدموع..
فلم يكن بالنسبة اليك ...غير الملاذ الوحيد لهروبك .. فكيف لك ان تراه الأن يبكي..؟
وتلك الضفائر الذهبيه .. التي كم ... وكم نمت عليها ... تحسبها حريرا..
والأن .. اكتشفت انه شعري ؟؟
وصدري .. اللذي قد ضممته الى صدرك وتحس بنبض قلبي .. في داخلك ..؟
وكم كنت تحسبه بحنانه ... دنياك كلها ..
ويدي .. اااااااه .. كم كنت تقبلها ... تحسبها غيمة ناصعه البياض..
اتذكر ما كانت تقول لي..؟
كنت تقول ... انا لا ارتوي .. الا اذا شربت من بين يديك الشهد
فكنت لك كما تريدني ان اكون ..
فلمن ... فلمن ساعطي حبي ... كما اعطيتك اياه؟؟
حبيبي ... اذا كنت ترى ما تفعله الصواب..
فمضي .. وافعل ما بدى لك فرأسي على مقصلة حكمك ينتظر حكم اعدامي..
فبعدك لن يطيب لي العيش وليس لي حياة...
ولكن .. قبل ان توقع حكم اعدامي
ارجوك .. أليس للمحكوم ... طلب اخير
فطلبي ... ان ارى وجهك قبل ان اموت ليبقى داخل عيناي ...
ولكي اعطيك اجمل باقة ورد ....
معطره بحبي ...
كتبت على كل وردة
حبيبي ... يا قاتلي ... مع التحيه
والتوقيع ...
تلك التي من قتلها عشقها ..
وضاع من بعدها العنوان.