كمااان انااا
02-Oct-2007, 12:55 AM
شهر رمضان قد أعد رحاله للرحيل فياله من فراق على النفس المطمئنة شديد ، فاسمع أُخيَّ أُسدي لك بعض النصائح علها تخفف على نفسك لوعة فراق هذا الشهر العظيم ،
النصيحة الأولى
اغتنم هذه العشر ولاتقل أن نصفها قد انصرم فهناك النصف الباقي وهو من الأهمية بما كان فقد ذكر أهل العلم أن من أرجى ليالي الوتر أن تكون فيها ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين،تعرض ليلة قيامها خير من ألف شهر كما قال الذي خلقك وصورك في كتابه العزيز:{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ()وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ()لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}هذه الليلة كان نبيك وقدوتك صلى الله عليه وسلم يتحراها وهو من غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لأنها تجارة رابحة تقوم عشر ليالي من رمضان
الوصية الثانية:
أن يكون همك هذا العمل الذي بذلته هذا الصيام وهذا القيام أن يتقبله منك ربك وهذا دأب الصالحين الموفقين وصفهم بذلك رب العالمين بقوله:{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}المؤمنون،أخرج الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:يارسول الله يؤتون ماآتوا وقلوبهم وجلة هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله عز وجل؟قال:لايابنت الصديق ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله عزوجل، وفي رواية الترمذي وابن أبي حاتم(..وهم يخافون الايتقبل منهم)قال الحسن:لقد أدركنا أقوماً كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها،فاحرص أخي الحبيب على التضرع بين يدي ربك ومولاك أن يتقبل منك عملك وثق أن ربك عظيم جواد كريم.
الوصية الثالثة:
في آخر ليلة من رمضان فلا تفوتك هذه الليلة لأن لله جل وعظم في كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء من النار وفي آخر ليلة من رمضان يعتق الكريم سبحانه بعدد ما أعتق طوال الشهر فإن فيا أيها العبد إن فاتك العتق لا سمح الله خلال شهر رمضان كله فتعرض لنفحات الكريم في هذه الليلة عله أن يرحمك ويكتبك مع العتقاء،كما أنه جل شأنه يغفر في آخر ليلة من رمضان لمن أدى لشهر رمضان حقه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيوفي العاملين أجرهم عند انقضاء الأجل وتخيل يوم يعطيك الكريم سبحانه.
الوصية الرابعة:
في عبادات وسنن شرعها لك ربك في ختام هذا الشهر الكريم أولها التكبير عند انتهاء عدة شهر رمضان فيكون التكبير عند انتهاء العدة أي بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان وصفته أن يقول:الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد،ويسن الجهر بها للرجال دون النساء،ويكون التكبير في البيوت والأسواق والمساجد ووسائل النقل وفي كل مكان يصح فيه ذكر الله،وكم فرط قوم في هذه السنة حتى غدت الأسواق والمساجد تكاد تخلوا من تطبيق هذه السنة،فأحيوا عباد الله هذه السنة في بيوتكم وفي أسواقكم وفي مساجدكم اجعلوا المساجد والبيوت والأسواق تضج بالتكبير والتهليل طاعة لله الذي أمر بها وإظهاراً لفرحة إكمال عدة رمضان
قال تعالى{وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
النصيحة الأولى
اغتنم هذه العشر ولاتقل أن نصفها قد انصرم فهناك النصف الباقي وهو من الأهمية بما كان فقد ذكر أهل العلم أن من أرجى ليالي الوتر أن تكون فيها ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين،تعرض ليلة قيامها خير من ألف شهر كما قال الذي خلقك وصورك في كتابه العزيز:{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ()وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ()لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ}هذه الليلة كان نبيك وقدوتك صلى الله عليه وسلم يتحراها وهو من غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لأنها تجارة رابحة تقوم عشر ليالي من رمضان
الوصية الثانية:
أن يكون همك هذا العمل الذي بذلته هذا الصيام وهذا القيام أن يتقبله منك ربك وهذا دأب الصالحين الموفقين وصفهم بذلك رب العالمين بقوله:{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}المؤمنون،أخرج الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:يارسول الله يؤتون ماآتوا وقلوبهم وجلة هو الذي يسرق ويزني ويشرب الخمر وهو يخاف الله عز وجل؟قال:لايابنت الصديق ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق وهو يخاف الله عزوجل، وفي رواية الترمذي وابن أبي حاتم(..وهم يخافون الايتقبل منهم)قال الحسن:لقد أدركنا أقوماً كانوا من حسناتهم أن ترد عليهم أشفق منكم على سيئاتكم أن تعذبوا عليها،فاحرص أخي الحبيب على التضرع بين يدي ربك ومولاك أن يتقبل منك عملك وثق أن ربك عظيم جواد كريم.
الوصية الثالثة:
في آخر ليلة من رمضان فلا تفوتك هذه الليلة لأن لله جل وعظم في كل ليلة من ليالي رمضان عتقاء من النار وفي آخر ليلة من رمضان يعتق الكريم سبحانه بعدد ما أعتق طوال الشهر فإن فيا أيها العبد إن فاتك العتق لا سمح الله خلال شهر رمضان كله فتعرض لنفحات الكريم في هذه الليلة عله أن يرحمك ويكتبك مع العتقاء،كما أنه جل شأنه يغفر في آخر ليلة من رمضان لمن أدى لشهر رمضان حقه من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيوفي العاملين أجرهم عند انقضاء الأجل وتخيل يوم يعطيك الكريم سبحانه.
الوصية الرابعة:
في عبادات وسنن شرعها لك ربك في ختام هذا الشهر الكريم أولها التكبير عند انتهاء عدة شهر رمضان فيكون التكبير عند انتهاء العدة أي بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان وصفته أن يقول:الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد،ويسن الجهر بها للرجال دون النساء،ويكون التكبير في البيوت والأسواق والمساجد ووسائل النقل وفي كل مكان يصح فيه ذكر الله،وكم فرط قوم في هذه السنة حتى غدت الأسواق والمساجد تكاد تخلوا من تطبيق هذه السنة،فأحيوا عباد الله هذه السنة في بيوتكم وفي أسواقكم وفي مساجدكم اجعلوا المساجد والبيوت والأسواق تضج بالتكبير والتهليل طاعة لله الذي أمر بها وإظهاراً لفرحة إكمال عدة رمضان
قال تعالى{وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}