المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( جدد حياتك ))


رنيم الأحلام
08-Dec-2006, 12:12 AM
لأنك تعيش في عالم يزداد إيقاعه سرعةً ولأن الوقت لا ينتظر, يأخذك بأفكارك وواجباتك ويبتعد بك عن ذاتك وينسيك أحاسيسك ومشاعرك, ويحولك إلى آلة مبرمجة.
فإذا توقفت يوماً تجد نفسك تائهاً في أعماق ذاتك تلك الأعماق التي أصبحت لا تعرف عنها شيئاً والتي اتخذت طابعاً غير الذي أسستها عليه, فتشعر بحاجة ماسَّة إلى إعادة تنظيمها كما تشعر بحاجة إلى من يهمس في أذنك قائلاً:
(( جدد حياتك ))

1-حياتك من صنع أفكارك : فأنت الذي تضفي عليها صبغة الألم أو صبغة السعادة من خلال أفكارك الدفينة
2-حقائب الانطلاق : وهي التي تحتاجها للانطلاق في رحلة النجاح وهذه الحقائب هي:
1-المعرفة 2-المهارة 3- الرغبة 4- الشجاعة
3- عوامل النجاح : وهي أ-المهارة في تنظيم الوقت ب- عدم التسويف ج- وجود هدف ذو قيمة في الحياة
4-أنواع الأهداف: تختلف الأهداف تبعاً للغاية من تحقيقها فهي إما رديئة أو جيدة ولكن محدودة أو طموحة لا تقف عند حدٍّ معين
5-الجدية: إذ يجب أن تعمل بشكل جدِّي لتحقيق الهدف الذي تصبو إليه
6-العلم: الذي يعتبر من أهم وسائل تطوير النفس وزيادة كفاءتها في كافة المجالات
7-الاستفادة من تأثير الآخرين: فكثيراً ما نحقق النجاح بمساعدة الأهل والأصدقاء
8-توظيف النقد: أي عدم اليأس عند سماع أول انتقاد (عندما يبدأون بالانتقاد فهذا دليل على أنَّ ما تقدمه قد أصبح جديراً بالمناقشة)
9-التحدي: وعدم الاستسلام للفشل (ليس العيب أن تفشل ولكن العيب أن تستسلم للفشل)
10-الثقة بالنفس: وعدم الشعور بالتردد أو الخجل لأنهما يدفنان المواهب والقدرات
11- الإبداع: وهو اللمسات الرقيقة التي تجعل نجاحك باهراً ومتميزاً
12-الإيجابية : أي إضافة شيء جديد إلى الحياة في كل لحظة .
مشروع بعنوان جدد حياتك تقديم الطالبات:
أريج العدل , آمنة الصادق ,أماني صباغ, أمل جبقجي, براق ملقي , ردينة النصار , ريما حرستاني , سوسن الحسن , منار مزكتلي , نجوى ناصرآغا، نداء الدج, هبة ناصيف


جدد حياتك
حقائب الانطلاق الأربع
شخصية الإنسان هي مجموعة أفكار , ازرع فكرة تحصد عادة , ازرع عادة تحصد شخصيّة , ازرع شخصيّة تحصد مصيرا .
الحقيبة الأولى : المعرفة ……..
بأن تدرك حقيقة الطريق الذي تمشي عليّه و تحدّد ما تريد و معرفة ما تمتلك من قدرات وأن تعرف الأشخاص المحيطين بك هل سيساعدونك على الطريق أم لا……..
فنحن مثلاً قدّ نختلف في الوضع الديني والمادي والاِجتماعي ولكننا متّفقون في الوضع التعليمي فنحن جميعاً طلاب سنة أولى في كلية الهندسة المعلوماتية وبالتالي نحن نعرف بأننا لنا نفس الطريق المهني ...
الحقيبة الثانية : المهارة ..........
لا يكفي أنّ نعرف ما نريد ونتوقف بلّ لا بدّ من المهارة لأستفيد من الأمور التي أعرفها وفق قدراتي لتحقيق أهدافي وسينعكس ذلك على عملي فمثلا" إذا فكرت بتأليف كتاب فهناك حالتين : الأولى أن أفكر كم سيحتاج هذا الكتاب إلى مراجع و بحوث وكم سيحتاج إلى عناء وجهد وكم سيتعرض لانتقادات و...........بذلك سأصل لإلى طريق مسدود ولن أستطيع أن أكمل . أما الحالة الثانية بأن أفكر بأن هذا الكتاب سيقدم الفائدة لكثير من الناس و بأنني سأحقق عمل في هذه الحياة وبأنّه سيخلّد اسمي و بأنني سأحقق النجاح والشهرة و ......بهذه المهارة في التفكير ستندفع فيني طاقات و أعمل لأجل ما أرجوه يوماً بعد يوم لأنجز عملي بأقصر مدّة ممكنة .
الحقيبة الثالثة هي الرغبة ................
فالرغبة هي القوة الخفيّة التي تساعدنا على التقدّم نحو الأفضل
فإذا كان لديك رغبة في القسم الذي أنت تدرسه هذا سيدفعك إلى التفوق فيه , وإذا كان لديك رغبة في أن تكون مدير للشركة التي اعمل فيها مثلا" فهذا سيدفعك إلى أن تبذل طاقات كبيرة في عملي حتّى أحقق رغبتي .......... فمثلاً في الماضي كان هناك طفل يدعى موسى كان من أسرة متواضعة في إحدى قرى لبنان في إحدى حصص الرسم طلب أستاذ المادة من كل طالب أن يرسم ما يرغب أن يكون في المستقبل فرسم موسى نفسه في قصر عظيم فاستهزأ منه الأستاذ و ضحك ساخراً ثم سأله هل أنت ستمتلك هذا القصر .........
اليوم من أحد معالم لبنان قصر موسى أتعلم من يمتلكه ............إنّه موسى
الحقيبة الرابعة : الشجاعة .........
ربّ همّة أحية أمّة و ربّما خجل أخفى طاقات وأمم.فالانطلاق يحتاج إلى شجاعة واندفاع . و الكثير منا يمتلك طاقات لكنّه لا يصرح عنها ليس لضعف في شخصيّة و لكن لوجود الخجل
ومفهوم النجاح اختلف الآن فبعضهم يرى في النجاح الشهرة وآخرون يجدون فيه المال الوفير وآخرون يجدون فيه الوصول إلى أعلى المناصب ولكن
إذا أردّت تقدّماً و نجاحاً فاملأ العمر همّة و كفاحاً
حدد هدفك في الحياة ............
ماذا أريد أن أحقق من خلال دراستي ؟؟؟؟
ماذا أريد أن أكون في المستقبل ......؟؟؟؟؟؟؟
ما هي الخطوات العملية التي علي أن أقوم بها لتحقيق مستقبلي ؟؟
والسؤال الأهم : ما هو هدفي في الحياة ؟؟؟ وأصلاً هل من الضروري أن يكون لي هدف ؟؟؟ ولماذا ؟؟؟
هذه الأسئلة وغيرها الكثير يكفيها جواباًً أن تعلم بأن حياتك دون هدف ليس لها معنى
الهدف في حياة الإنسان هو أساس نجاحه فعلى سبيل المثال الطالب وطوال مسيرة حياته الدراسية يحتاج إلى مرجعية (هدف) يعود إليه عندما تتقاذفه مجريات الحياة ومتغيراتها وبخاصة في العصر الذي نعيشه والذي غالباً ما تكون فيه الحياة كقطار سريع لا يكاد يقف قي محطاته ولذلك عندما يكون للإنسان هدف فلابد أن يستمد من هذا الهدف قوة الدفع الذاتية التي تحافظ على توازن الطالب وتعطيه الدافع نحو الإنجاز والاستمرارية لبلوغ الهدف
ومن أهمية الهدف في حياة كل منا أننا نرى الغرب الذي ربما يصح أن نقول أنه القائد الآني لهذه المرحلة نرى أنه اهتم بهذه النقطة منذ السنين الأولى في حياة أفراده فالأطفال في كثير من المدارس الأمريكية لديهم حصة أسبوعية ترافقهم منذ سن السابعة من العمر فهناك يطلب المعلمون من الأطفال كتابة هدفهم في الحياة وما الذي يتمنون أن يحققوه ؟؟
ولذلك يشعر الطفل بأهمية الهدف في الحياة ويتم التعاون بين المدرسة والأهل من أجل مساعدة الطفل في تحقيق هدفه بينما نجد كثيراً من شباب الأمة العربية قد مرت السنين من عمرهم دون أن يضعوا لأنفسهم هدفاً يعيشون لأجله ويسخرون كل إمكانياتهم لتحقيقه
أنواع الأهداف :
يجب علينا أن نعلم بأنه ليس هناك نوع واحد للأهداف وليست جميع الأنواع مطلوبة وهذه الأنواع هي :
1-أهداف رديئة : كأن نرى شخصاً ما يسعى إلى مواكبة التكنولوجيا والتفاعل مع عصر المعلومات والانترنت ولكنه لا يفعل ذلك من تطوير نفسه وبلده وتحقيق الفائدة لمجتمعه بل من أجل متابعة آخر أخبار الفن والموضة
2- أهداف جيدة ولكنها محدودة : كأن يسعى لأن يكون رجل أعمال ناجح من أجل تحقيق الكسب المادي
3- أهداف طموحة لا تنتهي : وهذا هو نوع الأهداف التي نطالب أنفسنا وإياكم بأن نضعها نصب أعيننا ونسعى لتحقيقها ; كأن يكون رجل أعمال ناجح من أجل إفادة المجتمع ونهضة الأمة
أمثلة على النجاح في الحياة وتحقيق الهدف :
نذكر من ذلك , محمد الفاتح : الذي فتح القسطنطينية فمنذ أن كان في الخامس عشرة من العمر حدد هدفه في فتح القسطنطينية ومن أجل ذلك كان لابد له من عبور البحر ولذلك كان يركب فرسه ويدخل به البحر ثم يرجعونه وهو يدرك بأنه لن يخوض البحر على فرسه ولكن حماسه لتحقيق هدفه هو الذي دفع به إلى فعل ذلك وبقي ثماني سنين على تلك الحالة حتى تمكن من فتح القسطنطينية التي استعصت على العرب قرون عديدة , شاب يفتح القسطنطينية وهو في الثالثة والعشرين من العمر وشباب كثر في مثل سنه منهمكون في فتح مواقع الإنترنت التافهة و السخيفة , ونذكر مثالاً آخر وهو عالم الفلك الشهير جليلو الذي قرر إفادة البشرية بتقديم المكتشفات والاختراعات للإنسانية وكرس حياته من أجل تحقيق هدفه وهو يقول بعد أن أصيب بالعمى وبعد أن بلغ الثالثة والتسعين من العمر :
(لا أظن أنني سوف أستسلم لهذا الظلام , سأعتمد على ذراع مساعدي في العمل فلابد أن أمضي في تجاربي لأن الحياة لم تنته بالنسبة لي بعد )
والمثال الأخير الذي نورده هو عن شركة يابانية سمعنا باسمها كثيراً واستعملنا الكثير من منتجاتها ألا وهي شركة Sony اليابانية فقبل افتتاح الشركة كان الهدف الرئيسي لأصحابها هو أن يصبح منتج شركتهم المنتج العالمي الأول وقد اتخذوا كافة السبل ونفذوا كل الخطوات التي تؤدي إلى تحقيق هدفهم وأعتقد أنهم حققوا الكثير مما يهدفون إليهم
وسنذكر شروط تحقيق الهدف هي :
1- أن يكون الهدف واضحاً محدداً ليس غامضاً ولا مائعاً
2- أن يكون الهدف طموح وقد وردت تفاصيله
3- ألا تهاب صعوبة الوصول إلى هدفك
(ومن يتهيب صعود الجبال,يعش أبد الدهر بين الحفر)
سؤل الجبل: مم علوك فقال من دنو الوادي
4- وضع خطة عملية لتحقيق الهدف في وقت محدد
5- بذل الجهد قدر المستطاع
6- الأمل والتفاؤل بتحقيق الهدف
7- الصبر حتى تحقيق الهدف
وأخيراً أتمنى الاستفادة مما ورد لأنه ليس سوى خلاصة تجارب من سبقونا ونصائحهم إلينا ولنعلم بأن الإنسان إن لم يكن له هدف في حياته فسيمضي تلك الحياة في توافه الدنيا من المأكل والمشرب واللهو وهو بذلك لن يحقق حريته وكرامته الإنسانية وسيسمح للدنيا بتسييره كيفما تشاء ويمر عمره وموج الدنيا يقذفه كما يريد وهذا من ينطبق عليه قول الشاعر إيليا أبو ماضي في قصيدته التي أسماها الطلاسم :
جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
ولقد أبصرت أمامي طريقاً فمشيت
وسأبقى سائراً إن شئت هذا أو أبيت
كيف جئت لست أدري
أين أذهب لست أدري
لم جئت لست أدري
الجدية و بذل الجهد

والآن بعد أن تكلمنا عن طاقات الإنسان وقدراته وكيف يمكنه تجديد حياته وتغييرها نحو الأفضل وتحقيق التفوق و النجاح والأكثر من ذلك الإبداع في مجال عمله
ترى هل سنأخذ ذلك بعين الاعتبار و نحاول تغيير أنفسنا للنهوض بواقع أمتنا؟!
أم أن اليأس من هذا الواقع قد تسرب إلى نفوسنا؟ في الحقيقة أن ما عانته أمتنا العربية
في المائة سنة الأخيرة من مصائب كثيرة كالانهيار الخلقي و القيمي و التخلف العلمي
والتكنولوجي انعكست نتائجه على شبابنا العربي الذي بدأ يعاني من الاكتئاب والإحباط واليأس
كما أن ثقتنا بأنفسنا قداهتزت و لكن هل نستسلم لليأس؟ لا لا لا دعونا لا نتكبر دعونا ننظر إلى الواقع بعين الجرأة ونلتفت إلى أمر الأمة و ما تهيم به من ضياع . . .دعونا نتعامل مع واقعنا
بجدية وأن نبذل جهدا لنغيره . .ولكن لماذا نربط الجدية بالشباب؟
إن الطفولة هي مرحلة صحة لا عقل لها والشيخوخة حكمة لا قوة لها أما الشباب فهو يجمع بين
الاثنتين بالإضافة إلى ذلك فإن الشباب يمثل 70% من تعداد المجتمع العربي أما الشباب عند الغرب فيمثل 30% أتعرفون ما معنى هذا ؟ إن الحيوية في القرن الآتي لأمتنا لأننا أننا أكثر شباباً وحيوية ولكن الخوف من هذا ؟أن يصبح أل 30%أكثر فعالية وجدية من70%من العرب معادلة السبعين بالمئة لاتساوي شيئا ًأمام الثلاثين بالمئة وماهو الحل. . ؟ هذا الكلام مهم جداًلأننا نبني أمة ويقولون لماذا الشباب لأن الأمم تقاس بشبابها .... فعلماء الاجتماع يستطيعون أن يحددوا أي دولة من الدول تستطيع أن تبقى صامدة وإلى متى أو متى تسقط كيف يعلمون ذلك ؟أينجمون ...؟
لا بل يذهبون إلى الجامعات والمراكز الثقافية التي يرتادها الشباب ويجرون تحقيقاتهم ما هي اهتمامات الشباب وميولهم وهدفهم في الحياة ؟ماذا يريدون وماذا يتمنون...؟ ويكتبون تقاريرهم فمثلاً يقولون هذه الدولة يمكن أن تبقى صامدة مئة سنة لماذا . . .؟ لأن اهتمامات شبابها رديئة فمثلاً أقصى اهتمامه أن يتعرف على فتاة هذا لا ينفع...هل تصدقون أن ما يفعله علماء الاجتماع الآن كان يجري في الأندلس قبل حوالي 1400سنة .بقي العرب في الأندلس 800سنةالبرتغاليون أرادوا أن يخرجوهم فماذا فعلوا ....؟ كانوا يرسلون جواسيسهم فيندسون بين الشباب العرب وهم يتشاجرون ففي أول مرة سمعوا أحدهم يقول للآخر أنا أجيد هذه المعادلة الكيمائية أفضل منك و آخر يقول لزميله هل تسابق من أسرع ونحن على ظهر الخيل فيقول الجواسيس للبرتغاليين ارجعوا لا تدخلوا عليهم الآن فلا طاقة لنا بهم وفي المرة الثانية يجدون مسابقات في الشعر والأدب إلى أن دخلوا يوماً فوجدوا اهتمامات الشباب متردية جداً فعندما دخل على أحد الشباب فوجدوه يبكي فقالوا له ما يبكيك فأجاب بأن صديقته تركته . . .فرجعوا وقالوا الآن تستطيعون أن تدخلوا عليهم . . .
أترون يا إخوتي بعد 800 سنة أخرجنا بشهرين أو ثلاثة لماذا... ؟ بسبب اهتمامات الشباب المتردية .... ولكن هذا الكلام ليس لإحباط معنويات الشباب فإن نسبة الصحوة بين الشباب كبيرة وبالمقابل لا تزال نسبة كبيرة من الشباب تعاني من الاستهتار وعدم الجدية.
كيف تظهر اللامبالاة وعدم الجدية في مجتمعاتنا المعاصرة
إن الشباب الذي يلعب طوال السنة ويأتي وقت الامتحان ويغش فهذه ليست جدية إنها منتهى
الميوعة ستقولون إن معظم الشباب المتخرجين من الجامعات على الأرصفة بلا عمل ولكن
كيف لهذه الأمة أن تنتصر و الذين يشاركون في الانهيار هم مدرسون على المدرجات وهم
يغششون الطلاب . . .؟هم بذلك يصنعون جيلاً مستهتراً ليس عنده جدية .
ومثال آخر من واقع حياتنا هو أن الفتاة في عصرنا هذا أقصى اهتمامها متابعة أخبار آخر
الموضات و أحدث الموديلات وكيف تصفف شعرها وتضع ماكياجها . . .
والشاب الذي يذهب للنادي ليعمل كمال أجسام لا ليدافع عن وطنه إذا تعرض لخطر ولكن
ليعجب الفتيات . . .
وأيضاً الفتيات تدخل على الإنترنت و تعمل التشات لتتعرف على الشباب والأمة تموت
وتنهار أين الجدية يا شباب الأمة . . . ؟! أما لنا أن نصحو بعد . . . ؟
إخوتي آسفة على هذه الأمثلة المزعجة ولكن تحصل كثيراٌ في واقعنا . . .
ولكن تعالوا نطل على الغرب لننظر كيف يتحرك وكيف يتعامل مع واقعه وكيف يلتزم قضاياه
ألمانيا بعد الحرب من بناها وكيف بنيت . . . ؟ اليابان بعد أن خرجت من الحرب مدمرة كيف بنيت وأصبحت من أكثر الدول تطوراً وتقدماً . . . ؟
مارغريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا خلال حرب بلادها مع الأرجنتين بقيت أربع سنوات تلبس الملابس الداكنة . . . هل أنتم متخيلون جديتها . . .
أما نحن فالأقصى أسير وفلسطين مغتصبة والأطفال تقتل والنساء تسبى والبيوت تهدم و الأرواح تزهق ولا نحرك ساكناً هائمين في بحر الضياع . . . إلى متى ؟ !
أترون صلاح الدين يقول : (كيف أبتسم والأقصى أسير والله إني لأستحي من الله أن أبتسم
وإخواني هناك يعذبون ويقتلون) . أجل تعامل مع الواقع بجدية وأصر على تحقيق ما يصبو إليه
وماذا كانت النتيجة . . .؟ حرر الأقصى.
هل عندكم مثل هذه الجدية أيها الشباب. . .؟! ولكن ما علينا إلا أن نتعلم الجدية في أمورنا كلها حتى نغير ما بأنفسنا وننهض بواقع أمتنا .


العلم
سنن التغيير في الحياة تخبرنا أن خلال دورة التغيير ستأتي أيام مظلمة حالكة .. فماذا ستفعل عندها ؟.. يتملكك الإحباط ؟!!
قد تقول لا فائدة من العمل !! تعبت من التفكير في هذا الهدف البعيد ..... لا فائدة .
انه اليأس الذي يؤدي إلى الإحباط فتفقد النفس قوتها على العزيمة و الحركة ويجردنا من كل أمل ويلغي الهمة والطموح ويؤدي إلى ترك العمل.
تعالوا بنا نبحث في واقعنا المرير ومشكلاته .
إن أعظم مشكلاتنا هي معاناة عدد كبير من الأفراد في الوطن العربي من الأمية وبشكل خاص بعض الشباب العربي و لا اعني بالأمية عدم القدرة على القراءة و الكتابة فقط بل أيضا في المجال اللغوي و المعلوماتي و البحث العلمي
فلو نظرنا إلى جائزة نوبل مثلا التي تقدم منذ عام 1901م لأفضل بحث في أحد المجالات لوجدنا الفرد العربي مستثنى منها نوعاً ما :
ففي المجالات الثلاثة :الطب الكيمياء الفيزياء منذ مئة عام حتى الآن حصل 81 أمريكي على جينيس في الطب و45 أمريكي على جينيس في الكيمياء وحصل 26 بريطانياً عليها في الطب و 20 في الكيمياء و25 في الفيزياء بينما حصل عليها عالم عربي واحد هو أحمد زويل منذ ذلك الحين فتأمَّل ذلك الفرق بنفسك...!
وتأمَّل اختفائنا من خريطة البحث العلمي فالمخترعات في المئتي عام الفائتة نحن مستوردون لها من أول الكهرباء والطائرة مرورا بالقلم الجاف و الموبايل والكمبيوتر والسؤال لماذا ؟؟؟!!!!......
هل لأننا كأفراد أو جماعات منتمون لبلدان العالم الثالث و نشتكي قلة الموارد والتقنيات .....في الحقيقة لا.
ولنأخذ مثلا الهند وهي دولة من دول العالم الثالث مع ذلك هي أـكبر بلاد العالم تصديرا لبرامج الكمبيوتر والتي لا تحتاج إلى مراكز أو معامل وإنما لمنضدة و جهاز كمبيوتر..........عقل مفكر. العقل المفكر هو ما نحتاجه
فلماذا تراجعنا عن ركب العلم؟
وقبل البحث في الجواب دعونا نسأل هذا السؤال أولاً هل تدرس من أجل العلم نفسه؟
والذي نتركه لتجيب عليه بنفسك
في الحقيقة يعود تراجعنا كأفراد ومن ثمَّ كمجتمع وأمة إلى الأسباب التالية:
أولاً: لم يعد أحد يحترم العلم:إذ لا قيمة له في حياة الكثير من الأفراد فهو يستورد استيراداً كغيره من البضائع.
ثانيا : إنما شهادة التحصيل العلمي الذي يحصل عليه الفرد غدت زينة جميلة للجدران وليست سلاحاً في ميدان الحياة للوصول إلى هدف أو ترفيه أو طموح ما.
ولنأخذ هذا المثال :
أحد الطلبة اليابانيين كان في منحة لدراسة الدكتوراة في أمريكا وأثناء دراسته توصل إلى اختراع جديد فقطع دراسته وألغى المنحة وعاد إلى الوطن وقال :
ذهبت للدراسة لأتمكن من اختراع هذه الآلة وبما أني اخترعتها فالشهادة بحد ذاتها لا تنفع وسأعود لأخدم بلدي
"هؤلاء هم الأفراد الذين تبنى بهم الأمم "
ثالثاً: لم يعد هناك من يدرس ما يحب أو يعرف ما يحب ...!
أصبح الفرد منا لا يدرك ما هي الإمكانات والمهارات أو السبل والمجالات التي يمكن أن يبرع بها.
وهنا سؤال : يا جماعة أين برامج اكتشاف المواهب و الامكانات ؟
رابعاً: أصبح الكتاب من المكروهات , لو حصل وسافرت إلى دولة أجنبية فلن تجد إلا أقل القليل في المواصلات العامة جالساً بدون كتاب أما إن وجدت أفراداً هنا يمسكون مجلة ما فلحل الكلمات المتقاطعة وفي أفضل الحالات يفتش أحدهم عن قصة أو طرفة ليقرأها ..
وأخيراً :ماهي درجة إتقاننا للغات و الكومبيوتر؟
انظر عندما كنا نحن العرب في قمة العالم كان الأوروبيون مضطرين لتعلم اللغة العربية أما وقد أصبحنا في أسفل قائمة العلماء فلا بدَّ أن نتعلم نحن لغتهم هل تعلم أنَّ زيد بن ثابت تعلم لغة اليهود وأتقنها في 18 يوماً هذا هو التفوق العلمي المقرون بالاستغلال الأمثل والدقيق للوقت.

النقد

مما لا شك فيه أن غالبيتنا يتعرض للانتقاد في مراحل مختلفة من حياته، ويبقى الانتقاد يلعب دورا هاما في توجيه أخطائنا و تغييرها نحو الأفضل وهذا أمر يتقبله الجميع ولكن الأمر الذي يختلف عليه الكثيرون هو أسلوب الانتقاد وأهدافه..
فلا يستطيع كل إنسان أن يحتمل النقد مهما كان وبأي أسلوب يوجه.. لذلك يختلف الناس غالبا في تمييز النقد البناء من الهدام لأن كل واحد يفسره من منظاره،فالنقد الهدام هو الذي يظهر العيوب والأخطاء بهدف الإساءة لصاحبها أمام المجتمع..فالدميم يرى في الجمال تحديا له والغبي يرى في الذكاء عدوانا له والفاشل يرى في النجاح ازدراء به..
أما النقد البناء فهو الذي يظهر أخطاء الناس ويصححها بموضوعية من أجل تحسين صورتهم أمام المجتمع.
والحقيقة التي ينبغي علينا الأخذ بها هي التعايش مع الانتقاد بغض النظر عن أسلوبه،ولذلك لا ينبغي علينا أن نتألم إذا انتقدنا بعض الأصدقاء بأسلوب جارح أو مزعج..
وفي هذا الصدد قال الرئيس الأمريكي لنكون " لو أنني حاولت أن أقرأ فقط لأرد على ما وجه إلي من النقد، لشغل هذا وقتي كله ولعطلني عن أعمالي!
لكنني أبل جهدي في أداء واجبي، فإذا أثمرت جهودي فلا شيء من النقد الذي وجه إلي يهمني بعد ذلك، لأنه سيختفي من تلقاء نفسه" ..
و غير خاف على أحد أن لكل واحد منا ردود أفعال تجاه ما يواجهنا من النقد إلا أنه ينبغي أن نشدد على أن يكون رد فعلنا إيجابيا، لأنه يكشف نقاط قوتنا ويحافظ على احترامنا ويقوي موقعنا من الآخرين، حيث أن البعض يفقدوا توازنهم ويزدادون توترا ويبدؤون بالتركيز على النواحي المظلمة في الفرد المنتقد..
وتعد الطريقة الأفضل للرد على شخص شن هجوما عليك هي مواجهته بجدية واهتمام وإصغاء جيد، فبذلك تكون قد نقلت الموقف من أعلى درجات التوتر إلى أخفها..
فحينما تتعرض للنقد اسأل نفسك هل هذا الحكم الصادر بحقي صحيح أم لا؟
فإذا وافقت على الملاحظة والنقد فأفضل شيء هو الاعتراف به للشخص الآخر لتتمكن من استخدام الانتقاد للتطوير الإيجابي..
وإن كان الانتقاد سيئا يجرح المشاعر ويخلو من المنطقية ويفتقد إلى الصواب فالأفضل أن تقابله بالمزيد من المرونة وتقبل ما يمكن قبوله..
ودائما عليك أن تتذكر أنه مهما فعلت فلن تستطيع إرضاء جميع الناس.
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة فكلك سواءة وللناس ألسن
وعينك إن أبدت إليك مساوئا لقوم فقل ياعين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسلم لمن اعتدى ودافع ولكن بالتي هي أحسن
التحدي

أنا التحدي..أخرج من صفحات الدفاتر المطوية ،ومن سطورها الممحية ،أخرج و كلي ثقةٌ بأني سأصل إلى قلوب و عقول الضعفاء والجبناء من الناس الذين اعتادوا التخاذل والاتكال على الغير .أخرج بدافع القهر من واقع ٍ مرير ٍ يعيشه معظمنا إن لم نكن كلنا.
أما العودة إلى الأمس القريب أو البعيد لنجدد حزنا" ،أو نزيد جرحا"، أو لندور حول مأساةٍ حزت في نفوسنا لنقول ليت ولو ، فهذا ما يكره الإسلام. بل هذا هو ديدن الحيارى والمترددين ومرضى القلوب. لماذا لا نحول الوهم إلى واقع ٍ و حقيقةٍ نحن نريدها فتفرحنا وتزرع السعادة ف قلوبنا.لماذا نستسلم لأشياء نحن قادرون على تحديها وتجاوزها وقهرها. لم اليأس والقنوط والتخاذل . لماذا نستأثر بأسباب النجاح لأنفسنا ونرمي بأسباب الفشل على القضاء والقدر إن لم يكن على غيرنا .
الصبر مفتاح الفرج وهو السبيل الوحيد لتحدي المصاعب وتخطيها والتغلب عليها بغية تحقيق الهدف ونيل الطموح . قد يكون التحدي في مجال الصبر على ما يبتلى به المرء من مرض ٍ أو عاهةٍ أو فقر ٍ ومع كل هذا يتحدى الإنسان عاهته و يتغلب عليها مستخفا" بها محققا" الفوز والانتصار و مسجلا"اسمه في سجل الخالدين فيخلدهم التاريخ بحروفٍ من نور.ومن هؤلاء كان بتهوفن الذي ألف موسيقاه الرفيعة على الرغم من صممه . كانت هيلين كيليلر التي كانت صماء وبكماء وعمياء وعلى الرغم من ذلك فقد استطاعت أن تدخل اسمها في سجلات التاريخ.
وكان أيضا" ابن تيمية الذي قال مستهينا" بالأعداء: (إن سجني خلوةٌ ،ونفيي سياحة ٌ ، وقتلي شهادة ٌ). وهذا أفظع ما قد يصنع الطغاة فقد تحولت عنده إلى نعم ٍ يستقبلها بابتسامٍ لا باكتئاب .
لماذا لا نقتدي بالرسول الكريم محمدٍ (ص) عندما قاوم وتحدى طغيان أعدائه و قساوتهم وشرورهم في سبيل نشر الدعوة الإسلامية حتى حقق ما صبا إليه وما وعد به.
لو نظرنا قليلا" حولنا لوجدنا الإنسان استطاع بالتحدي والعزيمة الصادقة والعمل المستمر أن يشق عنان السماء ويكتشف سطح القمر ويصل إلى المريخ ويغوص في أعماق البحار. وبالتحدي استطاع الإنسان قديما"و حديثا"أن يحقق النصر على المحتل ويطرد الغزاة من الأرض العربية فحرر الأرض و الإنسان وعاش مرفوع الرأس.
هذه هي دعائم العظمة ، بل هذا هو تحويل الليمونة الحامضة إلى شرابٍ حلوٍ. لماذا نرضى بما هو أقل مما نستحق . ولماذا نقف عند محطاتٍ لم توصلنا إلى ما طمحنا إليه بحق.
لم الحماسة الزائدة المزيفة : أقصد أننا حين نواجه مشروعا" أو عملا" مستقبليا" ، تجدنا شحذنا الهمم وشمرنا عن سواعد الجد و بدأنا العمل بكل عزيمةٍ وحيوية. لكن .. ما نلبث أن نفقد حماستنا بالدرجة نفسها وتفتر الهمم وتنام العزائم و يتبخر الحلم سدى". لنسأل نفسنا ذات مرة عن سبب هذا كله. لم هذا الفتور ، ولم تلك البرودة.
لنجعل قول الشاعر:
إذا كنت ذا رأي ٍ فكن ذا عزيمةٍ فإن فساد الرأي أن تترددا
لنجعله حافزا" لنا ومشجعا" لبلوغ العلا و نيل المطالب و لنقدر تكريم الله الذي خلقنا في هذا الكون الواسع ومنحنا الملكات والمواهب لنعمر الأرض ونزيدها جمالا" وحضارة".
إذا لندرس مواقفنا في الحياة بذكاءٍ ولنرسم منهاجنا للمستقبل على بصيرةٍ ثم لنرم بصدورنا إلى الأمام لا تثنينا عقبة ٌ ولا يلوينا توجسٌ ولنثق بأن الله يحب منا هذا المضاء لأنه يكره الجبناء و
يكفل المتوكلين . وأخبرا" لا يسعنا ٍلا أن نقول :
لا بد دون الشهد من إبر النحل ولا بد للشفاء من تجرع مر الدواء.
الثقة بالنفس
من العناصر الأساسية في تكوين المرء الثقة بالنفس و متى وجدت الثقة بالنفس فمن السهل الاعتماد عليها في التغلب
على مشاق الحياة لأن الاعتماد النفس يهب الإنسان القوة و يمنحه القدرة على اغتنام الفرص فيصبح واسع الخبرة كثير الأعمال حياته زاخرة بالنجاح فإذا أردت أن يكون إنتاجك غزيرا فإن عليك أن تثق بنفسك و تنغمس في العمل
الذي اخترته دون خوف و ترفض التكاسل و تكره التواكل و تحقق لنفسك حياة كريمة تحقق آمالك
فإذا ما أردت حرية حقيقية ،الحرية الداخلية ،و أردت أن تكون مقداما قويا تتجاوز العصبات و تشق طريقك نحو العلا حتى تصل إلى قمم المجد فعليك أن تثق بنفسك
إذا اعتمدت على نفسك تتكون فيك الشخصية الباطنية التي إذا اندفعت إلى عمل شيء ما فإن قوة النجاح هي التي تدفعها و هي تشتغل بنشاط من أجل تطوير البيئة التي تحيط بها و هي تقول بأن النجاح و الفشل يعتمد على الجهود
التي يبذلها كل شخص و على قابليته لصنع النجاح أو الفشل و بالمقابل فإن الثقة بالنفس تبعد عنك الشخصية الظاهرية
التي يكون حافزها للعمل هو خوفها من الفشل و هذه الشخصية تشتجيب لمؤثرات البيئة بشكل كبير و لا تحاول أن تعمل على إحداث تغيير فيها و هي تنظر إلى النجاح و الفشل على أنه شيء خارج عن إرادتها و ان البيئة هي التي تلعب دورا فعالا في نجاحها أو فشلها
من الضروري أن نثق بأنفسنا إذا ما أردنا أن نتقبل الفشل إذا ما فشلنا و ان نبقى مستمرين و مثابرين في الحصول على رغباتنا حتى يكون لحياتنا معنى و حتى لا نتهرب من المسؤولية تجاه أنفسنا و حتى لا ننهارعندما نواجه الفشل الذي سوف يكون ناتج من خلال اعتمادنا على قوة خارجية و ليس على قوتنا الداخلية ،قوتنا الذاتية،قوة الإرادة الشخصية مهمة لكل شخص و هي تنتج من خلال الثقة بالنفس
يجب أن نعتمد على أنفسنا و ليس على الآخرين و أن نكون قادرين على استخدام قدراتنا في العالم الخارجي ونتقبل النتائج الإيجابية و السلبية و لكن رغم كل هذا الكلام فهذا لا يعني ان نعتزل العالم و ننقطع عن الناس و نفكر بأنفسنا فقط هذا شيء خاطىء و لا يوجد فيه شيء من الصحة بل القصد من كل هذا هو أننا نريد من كل فرد أن تنمو فيه روح الاستقلال الشخصي و القدرة على القيام بأعباء الحياة من غير اتكال على غيره في شيء وأن
لا يضع اللوم على الآخرين في حال فشله و عدم تحقيقه لأمانيه و آماله أويضع اللوم على القدر أوحظه السيء بل
يجب عليه أن يصنع قدره و حظه بنفسه و ألا يرضى بأن يكون حجر شطرنج تلعب بها الأيام و الظروف مثلما تريد بل يحاول أن يكون سيد المواقف و الظروف من خلال ثقته بنفسه و تحديه للظروف و التحديات
حتى تكون حياتك جميلة فيجب أن تثق بنفسك لأنك سوف تعيش حر بداخل نفسك من كل الأوهام و المخاوف و التوقعات السوداية و لأنك ستفكر بعقلانية و بالتالي ستتحر من كل الطموحات الجامحة
يجب أن نبحث عن الجواب لمشاكلنا و اهتماماتنا في داخل نفسنا و ليس في خارجها و ألا ننتظر من الآخرين أن
يقدموا لنا النصائح فالجواب موجود في داخلنا
إن الثقة بالنفس تؤدي بكل شخص إلى أن يسأل نفسه هذه الأسئلة
لماذالا أفتش عن النور بداخل نفسي ؟
لماذا لا أجد الحلول لما أعاني من داخل نفسي ؟
لماذا أذهب إلى الآخرين لكي أعرف نفسي ؟
يمكن أن تكون هذه الأسئلة بداية جيدة لكل شخص يريد أن يلتمس قدراته و طاقاته و عندها سوف يأتي نجاحه و إبداعه
الإبداع
هل فكر أحدآ منكم يومآ بمفهوم الإبداع؟وهل فكرتم يومآ بأن تكونوا مبدعين؟وما الطريق المناسب للوصول للإبداع؟وهل المبدعين خلقوا مبدعين أم سعوا للوصول إليه؟
الإبداع هو ثورة العقل على الواقع و الطبيعة لتغييرهما إلى أفضل ما يمكن والاستفادة من الطاقة الكامنة المودعة في النفس البشرية من إخضاع الواقع وتغييره أو التكيف معه فالإبداع سفينة تقود الأمم إلى شواطئ الأمان والإزدهار والرفاهية.
لكن ما هو الإبداع ؟وما هي دوافعه وعوائقه؟وكيف لنا أن نجتاز هذه العوائق؟
لنرى هذا في هذه الأسطر القليلة التي نبثها إليكم مع كل الثقة بإبداعكم و تميزكم و قدرتكم على تغيير الواقع هذا الواقع الذي يأسرنا ويمنعنا من الازدهار.ما هو الإبداع؟
الإبداع عملية الإتيان بجديد وهي أن ترى المألوف بطريقة غير مألوفة وهو تنظيم للأفكار وظهورها في بناء جديد انطلاقا من عناصر موجودة فلإبداع طاقة عقلية هائلة فطرية من أساسها اجتماعية من نمائها مجتمع و إنسانية من انتمائها.
إن كل فرد قادر على أن يكون مبدع لو عرف الطريق إلى ذلك و استطاع تنمية الدوافع التي تكمن وراء العمل الإبداعي ويمكن تصنيف دوافع الإبداع إلى شكلان العامة و الخاصة.
إننا في عالم سريع التغير و نحتاج إلى وضع الأحداث بطريقة إبداعية.
1ً-الدوافع المادية:
1-الحصول على مكافآت مالية وتقدير وثناء الجميع له.
2-الرغبة الشديدة في إيجاد الفكرة و الحصول عليها لتثير الطاقة الإبداعية للفرد.
ما هي محفزات الإبداع؟
إن عوامل استثارة الإبداع متعددة ومتنوعة حيث نجدها أولا في الاستعانة بالله تعالى ومدى قوة
وصفاء الاتصال به تعالى ثم يلي ذلك عوامل عديدة هي الملاحظة الدقيقة و كثرة الإطلاع ودرجة
التقدير لعامل الوقت ودرجة التمرس من طرق النقاش المنهجي ودرجة خصوبة الخيال وإن مصادر
الإثارة و التحفيز للإبداع هي:
1ً-عوامل بيئية داخلية:
-التشجيع و التحميس وإيجاد حوافز للابتكار.
-توفير المصادر اللازمة
توفير الوقت للتفكير العميق.
عوامل ذاتية شخصية:
الإخلاص و نقاء السريرة وصدق التوجه و تقوى الله في السر و العلانية.
الاستعانة بالله تعالى دوما.
إجهاد الذهن و إعمال الفكر.
القدرة على الملاحظة الدقيقة.
ما هي معوقات الإبداع؟
معوقات نفسية:
نقص الثقة بالنفس و بأفكارها و تصوراتها.
الخوف من الخطأ و اللوم و التقريع و السخرية.
الإحساس بالعجز عن تغيير الواقع.
معوقات ذهنية:
ضعف الملاحظة و النظر للأمور نظرة سطحية.
عادات التفكير و النمطية.
القيود وقلة الحرية الفكرية.
معوقات بيئية داخلية(الأسرة و المدرسة):
استخدام كلمة(( هذا عيب)) كثيرا.
تكرار كلمة ((لا)) و الضرب يقتل الإبداع.
قول الوالدين (إني أخاف عليك).
السخرية تعيق الإبداع .
استهزاء المدرس بطريقة إجابة الطالب...
معوقات بيئية خارجية((العمل و المجتمع))
جو الإدارة الرديء.
عدم كفاية المصادر و الموارد.
قيام البعض بالتجريح و المعارضة.
تراكم التخلف الحضاري على مدار السنوات
كيف لنا أن نتخلص و نتجاوز معوقات الإبداع؟
حاذر نفسك من الإيحاءات السلبية:
لا تقل أن طاقتي محدودة.
أنا رأيي غير مسموع.
أنا لا يمكن أن أغير الواقع.
أنا لا أستطيع المقاومة.
عالج نفسك... ... بنفسك:
اسأل نفسك ما هي طاقتي أو ميولي أو هواياتي؟
اسأل كيف بوقتي؟
اسأل ماهي إيجابياتي أو سلبياتي؟
لا تسخر من نفسك ولا تحقر من شأنك
شجع نفسك وكافئها على ما أنجزت .
تعلم أساليب الأفكار حتى تتجنبها
- فلا تسمح لهذه الأقوال أن تثبطك ومنها قولنا : هذه الفكرة ستكلفنا الكثير , ليس لدينا الوقت الكافي
لماذا أرهق نفسي في حل مشكلات الآخرين ,من الصعب أن أغير ما في الآخرين ,لا أستطيع تحمل
المسؤولية
- كن إيجابيآ ومتفائلآ.
.عود نفسك على أن تساهم ولو بفكرة بسيطة .
.لا تحرم نفسك لذة التفكير واستخدام طاقة العقل
آن لنا بعد معرفتنا الإبداع ودوافعه وكيف نتجاوز عوائقه أن نعلن عن حاجتنا لأفكارنا المبدعة ....
النهاية
منقووووووول

الأسيرة
08-Dec-2006, 06:32 AM
نعيمة يعطيك العافية
يالغلا على روعة موضوعك

لا عدمنا روعة مواضيعك

لكِ ودي


كل الشكر

الراقيــة
08-Dec-2006, 07:14 AM
نعيمه

تسلمييين يالغلا على طرحك الرائع

عساك عالقوه

وعــد مــنــســاكــ
08-Dec-2006, 02:49 PM
؛؛ نــعــيـــمــه ؛؛

يعطيك العآفيه على جمال الطرح والنقل المميز اللذي تتمتعين به

تحديد الهدف .. هو الحافز

تقبلي تحياااتي ومروري

وعـــد مــنــســآكـ

جبرني الوقت
09-Dec-2006, 12:46 AM
نعيمه

يسلموووو غلا تي

على طرحك المميز والرائع

يعطيك العافيه ولا تحرمينا من جديدك ...

•• ξ ــذبة الصفآت ❙❘❙ ✿
09-Dec-2006, 01:04 AM
يعطيك العافيه اختي الحبيبه نعيمه لاخلا ولاعدم من روعة ماتخطين لنا
من اروع المواضيع تسلمين اختي الغاليه وننتظر جديدك دوما
تقبلي مروري
اختك وله الليالي

رنيم الأحلام
09-Dec-2006, 02:50 AM
نورتوا الموضوع حبايبي بمروركم الرائع