مشاعر انسان
12-Dec-2006, 06:30 AM
http://www.up07.com/upload-17/wh_84547192.jpg
عندما يعاني الانسان من امر يخنقه ولا يجد من يخفف عنه يتمنى لو انه يقضي العمر كلــه وهو نائم .. !!
ليس هروباً من معاناته ولكن لانه لا يعرف كيف يتخلص من المه
*-*-*-*-*-*-*-*-*
الثانيه والنصف فجراً هي الساعة الان
لم استطع ان انام
رغم ان هذا اليوم كان متعباً منذ بدايته
ولكن ماذا حصل حتى اصاب بالارق ولا انام
احترت ماذا افعل
هل اشاهد الفضائيات .. ؟
لأتابع اغراء فتيات الاعلانات
لا أعتقد ان هذا ما أبحث عنه
لذلك اتجهت الى غرفتي العتاده
وجلست على تلك الطاوله في المكتب الذي تعودت ان الجأ اليه في اوقات الازمات
حاولت ان افتح اول درج فيه
ولكنه مقفل .. !!
تذكرت انني اقفله دوماً واخبيء مفتاحه حيث لا يستطيع احد ان يصل الى مافيه
لان مافيه غالٍ وثمين
انها ليست جواهر اخاف ان يسرقها احد .. !!
انها ليست اموال اخاف ان يطمع بها احد .. !1
انهما دفتران .. !!
فقط اثنان .. !!
فيهما ارقى المشاعر
فيهما انزف جراحي
لم اتعب كثيراً حتى وجدته
ذلك المفتاح .. !!
واخرجت دفتراً لم تمتليء اوراقه بعد
وامسكت بذلك القلم الذي تعودت ان اكتب به
ولكن ماذا حصل له .. ؟؟
انه لا يكتب .. لم يعد به حبراً اكتب به .. !! ؟؟
استغربت من هذا الامر كثيراً
هل شفيت جراحي ولم تعد تنزف .. !! ؟؟
محال ان يكون هذا الامر قد حصل
نظرت الى جسدي فرأيت ان مليء بجراح مازالت نديه
ولكنها لم تعد تنزف !!
فصرخت في قلمي قائلاً ..
ياصديقي العزيز .. أنجدني اريد ان اكتب معاناتي
اريد ان اصرخ .. !!
ارجوك بداخلي بركان يريد ان يتفجر
فأجابني قائلاً ..
اهدأ يا مشاعر ودع عنك الكتابه
فلم يعد في جسدك مكانٌ لجراحٍ جديده
قلت له .. ايها الاحمق
اصمت ..!!
وابحث عن دمٍ في جسدي اكتب به معاناتي
فرد علي قائلاً ..
ومن قال لك بأن هناك دمٌ في جسدك باقٍ
وانت تعلم بأن جميع ماتكتب من نزف جراحك
قلت اذاً سأكتب بدموعي
قال .. هي ايضاً جفت منذ مدة طويلةٍ ولم تعد تملك منها شيئاً
فاهدأ وعد لفراشك وتغطَ ونَم .. !!
لم اتحمل هذا الرد منه
وكأنه يصفعني على وجهي
فكسرته ورميت به ارضاً غير مأسوفٍ عليه
ولكن بقيت هناك مشكلة تؤرقني
هذا البركان الذي بداخلي كيف اخرجه
ففكرت
وفكرت
وفكرت
وتوصلت الى رجاحة فكر قلمي
فانحنيت على طاولة مكتبي ونمت ..!!
اتمنى ان تنال اعجابكم
عندما يعاني الانسان من امر يخنقه ولا يجد من يخفف عنه يتمنى لو انه يقضي العمر كلــه وهو نائم .. !!
ليس هروباً من معاناته ولكن لانه لا يعرف كيف يتخلص من المه
*-*-*-*-*-*-*-*-*
الثانيه والنصف فجراً هي الساعة الان
لم استطع ان انام
رغم ان هذا اليوم كان متعباً منذ بدايته
ولكن ماذا حصل حتى اصاب بالارق ولا انام
احترت ماذا افعل
هل اشاهد الفضائيات .. ؟
لأتابع اغراء فتيات الاعلانات
لا أعتقد ان هذا ما أبحث عنه
لذلك اتجهت الى غرفتي العتاده
وجلست على تلك الطاوله في المكتب الذي تعودت ان الجأ اليه في اوقات الازمات
حاولت ان افتح اول درج فيه
ولكنه مقفل .. !!
تذكرت انني اقفله دوماً واخبيء مفتاحه حيث لا يستطيع احد ان يصل الى مافيه
لان مافيه غالٍ وثمين
انها ليست جواهر اخاف ان يسرقها احد .. !!
انها ليست اموال اخاف ان يطمع بها احد .. !1
انهما دفتران .. !!
فقط اثنان .. !!
فيهما ارقى المشاعر
فيهما انزف جراحي
لم اتعب كثيراً حتى وجدته
ذلك المفتاح .. !!
واخرجت دفتراً لم تمتليء اوراقه بعد
وامسكت بذلك القلم الذي تعودت ان اكتب به
ولكن ماذا حصل له .. ؟؟
انه لا يكتب .. لم يعد به حبراً اكتب به .. !! ؟؟
استغربت من هذا الامر كثيراً
هل شفيت جراحي ولم تعد تنزف .. !! ؟؟
محال ان يكون هذا الامر قد حصل
نظرت الى جسدي فرأيت ان مليء بجراح مازالت نديه
ولكنها لم تعد تنزف !!
فصرخت في قلمي قائلاً ..
ياصديقي العزيز .. أنجدني اريد ان اكتب معاناتي
اريد ان اصرخ .. !!
ارجوك بداخلي بركان يريد ان يتفجر
فأجابني قائلاً ..
اهدأ يا مشاعر ودع عنك الكتابه
فلم يعد في جسدك مكانٌ لجراحٍ جديده
قلت له .. ايها الاحمق
اصمت ..!!
وابحث عن دمٍ في جسدي اكتب به معاناتي
فرد علي قائلاً ..
ومن قال لك بأن هناك دمٌ في جسدك باقٍ
وانت تعلم بأن جميع ماتكتب من نزف جراحك
قلت اذاً سأكتب بدموعي
قال .. هي ايضاً جفت منذ مدة طويلةٍ ولم تعد تملك منها شيئاً
فاهدأ وعد لفراشك وتغطَ ونَم .. !!
لم اتحمل هذا الرد منه
وكأنه يصفعني على وجهي
فكسرته ورميت به ارضاً غير مأسوفٍ عليه
ولكن بقيت هناك مشكلة تؤرقني
هذا البركان الذي بداخلي كيف اخرجه
ففكرت
وفكرت
وفكرت
وتوصلت الى رجاحة فكر قلمي
فانحنيت على طاولة مكتبي ونمت ..!!
اتمنى ان تنال اعجابكم